القمة العالمیة للحكومات 2019 :ھاریسون فورد – التغیر المناخي أكبر أزمة أخلاقیة في عصرنا

2009

” سنعاني جمیعاً من نتائج التغیر المناخي، فقراء وأغنیاء”

” یجب على حكومات العالم والشركات والمجتمعات التحرك الآن، فالتحرك بعد 10 سنوات سیكون متأخراً جداً”

 دبي ولندن ونیویورك وھونغ كونغ مھددة بارتفاع منسوب میاه البحر

هاريسون فورد

قال ھاریسون فورد، الممثل العالمي وأحد دعاة الحفاظ على البیئة، إن
التغیر المناخي یمثل الأزمة الأخلاقیة الأكثر إلحاحًا وخطورةً بالنسبة للإنسانیة في القرن الحادي والعشرین. وجاء تصریحھ في كلمة أمام القمة
العالمیة للحكومات 2019 في دبي الیوم.
وقال فورد إن المدن العالمیة بما فیھا دبي ولندن ولوس أنجلوس وھونغ كونغ معرضة لخطر ارتفاع منسوب میاه البحر نتیجة لارتفاع درجة
حرارة المحیطات.
وأضاف نائب رئیس المنظمة الدولیة للمحافظة على البیئة البالغ من العمر 76 عاماً أمام حضور مكثف في مدینة جمیرا بدبي أن “75 في المائة
من مدن العالم الكبیرة تقع على الشریط الساحلي، ومع ارتفاع حرارة المحیطات، یرتفع منسوب میاه البحر ما یعرض السكان للخطر ویھدد
الاقتصاد، وجمیعنا من أغنیاء وفقراء وأقویاء وضعفاء سنعاني من آثار التغیر المناخي”.
وعندما یتعلق الأمر بحمایة المحیطات، تبین أن العالم لم یبذل جھداً كافیاً. وأضاف: “إن الأرض والبحار ھي التراث الذي سنتركھ لأطفالنا. وإذا
أجلنا ما یجب أن نقوم بھ لعشر سنوات من الآن، فلربما سیكون الأوان قد فات”.
وكانت دولة الإمارات العربیة المتحدة أصبحت أول دولة في العالم تنشئ وزارة لتغیر المناخ والبیئة، وقد قام معالي الدكتور ثاني بن
أحمد الزیودي، وزیر التغیر المناخي والبیئة، الذي رحب بمشاركة فورد في القمة.
وحذّر فورد من أن العالم “یواجھ ما أعتقد أنھ أكبر أزمة أخلاقیة في عصرنا. إننا نحتاج إلى مطالبة الحكومات والشركات والمجتمعات بالعمل
بجد والاستثمار في البیئة وفي مستقبلنا، وإذا لم یتم الحفاظ علیھا وعلى سلامتھا، فلن ینجو البشر.. أقولھا وبكل ھذه البساطة”.
وأضاف: “إذا أردنا البقاء على ھذا الكوكب، ولكي نحمي مناخنا، ونبني مستقبلنا، فإننا نحتاج الطبیعة الآن أكثر من أي وقت مضى. الطبیعة لا
تحتاج إلى البشر، ولكن البشر یحتاجون لھا، وینبغي أن نشمر عن سواعدنا والعمل سویاً لتحقیق النجاح في جھود حمایة بیئتنا”.
ویسدل الستار الیوم على فعالیات الدورة السابعة من القمة العالمیة للحكومات التي نُظمت تحت رعایة الشیخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب
رئیس الدولة رئیس مجلس الوزراء حاكم دبي في الفترة من إلى 12 فبرایر 2019 في مدینة جمیرا بدبي، واستضاف الحدث العالمي أكثر من
4000 مشارك من 140 دولة، من ضمنھم رؤساء دول وحكومات، وقیادات من 30 منظمة دولیة وإقلیمیة.
القمة العالمیة للحكومات 2019:
القمة العالمیة للحكومات منصة عالمیة لاستشراف آفاق تطویر العمل الحكومي حول العالم في خدمة البشریة وصناعة مستقبل أفضل من أجل 7
ملیارات إنسان. وفي كل عام، تستشرف القمة كل جدید في مجال تشكیل حكومات المستقبل التي تسخّر الابتكار والتكنولوجیا لحل التحدیات
الملحّة التي تواجھ الإنسانیة. وعلى مدى سنوات، أصبحت القمة العالمیة للحكومات محطة عالمیة لتبادل الخبرات وقیادة التحولات النوعیة في
آلیات العمل الحكومي وأدوات استشراف آفاقھ المستقبلیة، حتى أضحت حدثاً عالمیاً سنویاً یترقّبھ قادة الفكر وصنّاع القرار وواضعو السیاسات
والخبراء والمتخصصون في تمكین الإنسان من كل مكان. ومن موقعھا كبوابة لاستقراء مستقبل أفضل للشعوب والحكومات، تحولت القمة إلى
مختبر عالمي لأحدث الابتكارات وأفضل الممارسات والحلول الذكیة والأفكار الإبداعیة الملھمة، لترسخ مكانتھا كمؤسسة مرجعیة لصناعة
المستقبل وقراءة تحولاتھ وتحلیل اتجاھاتھ واستباق تحدیاتھ ورصد الفرص المتاحة أمام المجتمعات البشریة في العقود القادمة لصناعة مستقبل
أفضل للإنسان.

 

اترك تعليق