8.1 C
Amman
الإثنين, مارس 25, 2019

دموع صلاح في “أولد ترافورد”.. كيف حدث المشهد الصادم؟

196
الحرة نيوز –
عندما طلب مدرب فريق ليفربول استبدال محمد صلاح في الدقيقة 79 من المباراة أمام مانشستر يونايتد في معقله، أظهرت اللقطات والصور أنه يحاول قدر الإمكان حبس دموعه، فتعرض لتعليقات فورية حادة من العديد من مشجعي الفريق.

ووفقا لصحيفة “إكسبريس البريطانية”، فقد قال البعض على حساباتهم في موقع تويتر “يبدو أن صلاح يحبس دموعه”.

ورد آخر “دموع صلاح معلقة في عينيه”.

وكتب ثالث ساخرا “غضب صلاح في النهاية يظهر في دموعه”.

وكتب رابع “عندما يتم استبدالك باللاعب أوريجي فاعلم أنك كنت سيئا”.

وكتب آخر “لقد أدركت الآن أن صلاح ليس لاعبا عالميا متميزا”.

ورد عليه آخر قائلا “كان صلاح سيئا هذه الليلة”.

وبصرف النظر عما علق به كثيرون من مشجعي ليفربول، فإن صلاح هو هداف للموسم الماضي، ويتصدر هدافي البطولة هذا الموسم، مع نجم مانشستر سيتي الأرجنتيني سيرجيو أغويرو برصيد 17 هدفا.

 ويبدو أن الضغوط على صلاح كانت كثيرة أيضا، فالحديث عن تحطيم رقم آلان شيرر القياسي كأسرع لاعب يحرز 50 هدفا لفريق واحد في “البريميرليغ” كان مسألة صاخبة تناولتها الصحف ليلة ما قبل المباراة.

ورصيد محمد صلاح حاليا 49 هدفا بقميص “الريدز”، وقد فشل في إحراز هدف لصالح الفريق الأحمر في مباراته رقم 63 مع الفريق، علما بأن رقم آلان شيرر التاريخي تحقق عام 1994 في 66 مباراة، أي أن الفرصة لا تزال متاحة للفرعون المصري.

وبالإضافة إلى ذلك هناك أحاديث كثيرة عن فشل ثلاثي هجوم ليفربول صلاح وساديو ماني وفيرمينو في التسجيل في مرمى مانشستر يونايتد، الأمر الذي يعني إخفاقا جماعيا يتطلب تجاوزه بإحراز هدف، أي مزيد من الضغوط على صلاح.

وفي كل مرة يواجه صلاح أحد الأندية الكبرى، تتجدد الانتقادات بشأن عدم تمكنه من التسجيل في شباكها، ولم يعرف هداف الدوري الإنجليزي، إلى الآن الطريق إلى شباك مانشستر يونايتد.

ومنذ وصول صلاح إلى ليفربول الموسم الماضي، لم يتمكن الثلاثي من تسجيل سوى هدف واحد في مرمى مانشستر يونايتد، وهو الهدف الذي سجله ماني في أنفيلد في مواجهة ديسمبر الماضي.

وبلغة الأرقام، فخلال 700 دقيقة لعب و8 مشاركات ضد مانشستر يونايتد، لم يتمكن الثلاثي من هز الشباك إلا في تلك المناسبة الوحيدة.

وبالتالي فإن الضغوط عليه كانت هائلة إذ إنه كان مطالب بإسكات كل الأصوات التي تعتبر عجزه أمام الأندية الكبرى إحدى نقاط ضعفه، وهو ما عجز عنه في هذه المباراة “القمة”، حتى وإن انتهت بنتيجة سلبية لم يخسر فيها أي من الفريقين.

اترك تعليق