الحرة نيوز –

من أفطرت في رمضان – بعذر أو بغير عذر – وجب عليها قضاء الأيام التي أفطرتها، ولا يجزئها دفع الفدية بدل القضاء ما دامت قادرة على الصيام.

والأصل أنه يلزم تعجيل قضاء الأيام التي أفطرتها قبل دخول رمضان التالي، فإن دخل رمضان التالي ولم تقض بعد، ولم يكن ثمة عذر للتأخير: لزم أيضاً – مع القضاء – فدية إطعام مسكين عن كل يوم، وتقدير الكفارة بدينار، وتتكرر الفدية عن كل يوم بتكرر السنين التي أخرت فيها القضاء.

أما إذا كانت جاهلة بوجوب القضاء أو بحرمة تأخيره، أو استمر عذر الفطر إلى رمضان التالي، فلا يجب دفع كفارة التأخير، ويلزم القضاء فقط. والله تعالى أعلم

اترك تعليق