الحرة نيوز – كتب أ.د. محمد الفرجات

وزارة التعليم العالي قامت مشكورة بخطوات جريئة وعلى أرض الواقع لتنفيذ رؤى جلالة الملك، والطبيب الجراح إن لم يشق للعملية بجرأة وحزم فلن يصل العضو المصاب ولن تتم العملية، وسيبقى الجراح يرتجف ويتعذر بأعذار واهنة والمريض يعاني ويطرد الألم بالمسكنات حتى يموت.

التعليم العالي إذا كان بخير فإن مؤسساتنا التي تقوم على الموظفين من خريجي الجامعات بخير، والمدارس التي يقوم عليها المعلمون وهم خريجي الجامعات ستكون بخير، والبحث العلمي الذي يعد الطريق للإبداع والابتكار بخير لتعزيز منتجاتنا الوطنية وإقتصادنا، فيا سادة نحن نتحدث عن مستقبل وطن وأمة، في زمن أممي تنافسي لا مكان فيه للضعيف، والعلم سيد الموقف.

الأستاذ الجامعي لن يبقى رهينة الخوف والإرهاب والترهيب، فإن كان كل كبير مؤسسة لا ينتقد ولا يقيم ولا يقوم، فبالتأكيد سيشوب جامعاتنا عدم المقدرة على اللحاق بركب الرقي والتقدم والعطاء.

وزير التعليم العالي قالها بحزم وجرأة “كفى خططا ومخططات على الرف، فلنبدأ”.

ما نتمناه على الحكومة والحكومات اللاحقة أن تستفيد من تجربة معالي البروفيسور عادل الطويسي في تحقيق مؤسسات شفافة نزيهة تقيم وتقوم، الأمر الذي يوازي تماما الرغبة الملكية السامية.

حمى الله الوطن وقائد الوطن

اترك تعليق