الأب إحتفل بزواجه بينما ابنائه باتوا خلف القضبان .

0
48

الحرة نيوز – د. عصام الغزاوي

لا أنكر ان قضية زواج الدقامسة شآن خاص به وليست قضية رأي عام ، كما لا أنكر حقه الذي كفله له الشرع بالزواج مثنى وثلاث ورباع ، لكني تألمت كما تألم غيري لمن كانوا ينتظرون رؤية والدهم من خارج القضبان ووضعهم (البطل) بشكواه داخل القضبان، تألمت لمن انتظرته بصبر مع ابنائها عشرين عاماً من عمرها مع باقي المنتظرين الذين لم تمر جمعة من سنوات حراك الربيع العربي إلا ورفعوا صور البطل وطالبوا بإطلاق سراحه فكافئها بتطليقها والزواج من اخرى، كان الأولى بالبطل ان يكون بطلاً في عين زوجته واولاده وان يطبق وطنيته في بيته مع زوجته وابنائه لا ان يُطّلق امهم ويسجنهم ليلة زفافه، أقول للبطل المجاهد ان أسمى انواع الجهاد هو جهاد النفس والهوى ، وأقول لمن صنعوا البطل بعد ان خذلهم وهم كُثر عظم الله أجركم والباقيات الصالحات خير عند ربكم ثَوَابا، ولن يطول عليكم الأمر بصعود نجم بطل جديد.

اترك تعليق