“الصقيع” يضرب محاصيل زراعية في الطفيلة

1019

الحرة نيوز –

ضربت موجة الصقيع، التي اجتاحت مناطق السوح والعالية وعابور وزبدة ومناطق عديدة في محافظة الطفيلة، مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية، ملحقة خسائر مادية كبيرة.

وأكد مزارعون أن محاصيل الكوسا والباذنجان والبطاطا والبندورة كانت الاكثر تضررا، لافتين الى ان غالبية المحاصيل خصوصا في مناطق السوح والعالية وعابور وزبدة كانت نسبة الاضرار الزراعية فيها (100%).

ولفت رئيس الاتحاد العام للمزارعين في الطفيلة عرفات عقلة المرايات إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمزارعين جراء الخسائر الكبيرة التي أضرت بمحاصيلهم الزراعية، مبينا أن الاتحاد خاطب مديريات الزراعة في المحافظة والاتحاد العام للمزارعين والمركز الوطني للبحوث الزراعية لإطلاعهم على حجم المشكلة والاضرار التي طالت القطاع الزراعي من جهة، واتخاذ الإجراءات الرامية إلى تطوير قدرات المزارعين للتعامل مع مزارعهم ضمن هذه الظروف الجوية السائدة.

وتطرق المرايات إلى المشاكل والصعوبات التي تعترض القطاع الزراعي والتي تتمثل بالظروف المناخية القاسية، داعيا الحكومة إلى شطب فوائد القروض المترتبة على المزارعين للإقراض الزراعي وجدولتها إلى جانب تخفيض أسعار الكهرباء.

وقال ان المزارعون يخشون، وخصوصا أولئك الذين يعدون من صغار المزارعين، من تأثير الصقيع على حجم منتجاتهم مع نهاية الموسم، والتي يعولون عليها في سداد ما ترتب على كثير منهم من ديون وقروض لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي.

وأكد مدير الزراعة في الطفيلة المهندس حسين القطامين، انه لن يتم تعويض أي مزارع من صندوق ادارة المخاطر الزراعية المستحدث مؤخرا قام بزراعة المحاصيل الصيفية في الموسم الشتوي، أما بخصوص المحاصيل الشتوية أكد القطامين أن المديرية شكلت أربعة لجان في مختلف مناطق وألوية الطفيلة ليتم رصد مدى تأثير المحاصيل الزراعية من موجة الصقيع التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الثلاثة الماضية وإتخاذ الاجراء اللازم.

وقال القطامين ان موجة الصقيع أثرت على عدد من المزارعين في مناطق مختلفة وبناء على ذلك قامت المديرية بعمل جولات ميدانية للمزارع ضمن فرق متخصصة للوقوف على واقع الحال فيما يتعلق بحجم الاضرار التي طالت المزروعات الشتوية والتعرف على الاثار المترتبة عليها وتوجية وأرشاد المزارعين.

وأهاب القطامين بالمزارعين الابتعاد عن المغامرة في الزراعات الشتوية المكشوفة التي تتأثر عادة بانخفاض درجات الحرارة والتي تلحق الخسائر بهم خلال موجات الصقيع التي تتعرض لها المملكة والعودة الى النمط القديم في الزراعة والتي تقتصر على المزروعات التي تتلاءم مع الظروف المناخية، داعيا المزارعين الى مراقبة الأحوال الجوية وري المزروعات وإزالة الاعشاب وإشعال النيران خلال موجات الصقيع التي تعبر المملكة.