برشلونة يسعى لفك نحسه وريال لتخطي الامتحان

24

الحرة نيوز –

يأمل برشلونة الذي يحلق في الصدارة فك النحس الذي يطارده في سان سيباستيان، عندما يحل على ريال سوسييداد بعد غد في المرحلة 19، الاخيرة ذهابا، من الدوري الاسباني لكرة القدم، فيما تنتظر ريال مدريد حامل اللقب مهمة صعبة أمام ضيفه فياريال السادس غدا.
ويتصدر برشلونة الترتيب بفارق شاسع عن أقرب مطارديه أتلتيكو مدريد (9 نقاط)، كما يبتعد بفارق 16 نقطة عن غريمه اللدود ريال مدريد الذي يملك مباراة مؤجلة لخوضه كأس العالم للاندية التي أحرز لقبها نهاية السنة المنصرمة.
ويعد ملعب “أنويتا” من الأمكنة النادرة التي يعاني فيها برشلونة في الليغا المحلية، اذ عجز الفريق الكاتالوني عن تحقيق الفوز هناك منذ العام 2007، علما بأنه عاد فائزا مطلع العام الماضي في ربع نهائي الكأس بهدف البرازيلي نيمار المنتقل الصيف الماضي الى باريس سان جرمان الفرنسي بصفقة قياسية (222 مليون يورو).
ويخوض برشلونة المواجهة على وقع انتقال لاعب الوسط البرازيلي فيليبي كوتينيو الى صفوفه من ليفربول الانجليزي بعد طول انتظار، مقابل صفقة قياسية أخرى تقدر بـ160 مليون يورو.
لكن اللاعب البالغ 25 عاما والذي لن يكون بمقدوره تمثيل الفريق في دوري ابطال اوروبا لدفاعه عن الوان ليفربول في دور المجموعات، لن يتمكن من المشاركة بسبب الاصابة.
وتقدم تشكيلة المدرب ارنستو فالفيردي بقيادة الاسطورة الارجنتينية ليونيل ميسي موسما ضاربا في الليغا، فلم تخسر حتى الان في 18 مباراة، وتملك اقوى خطي هجوم (48) ودفاع (7)، فيما يتصدر ميسي ترتيب الهدافين (16).
ورغم كل ذلك، لا يعلق فالفيردي أهمية على الاحصائيات “لا نفكر أبدا في سلسلة النتائج، أكانت جيدة أم سيئة. هذه بيانات نستمتع فيها قليلا مع مرور الوقت. لكن يوميا، نركز على الفوز في المباراة التالية وهكذا دواليك”.
وفي المقابل، يحقق ريال سوسييداد موسما متواضعا، اذ يحتل المركز الثاني عشر، ولم يفز سوى مرة في آخر 7 مباريات.
وتحت الغيمة التي يحلق عليها برشلونة، ما يزال ريال مدريد بطل اوروبا واسبانيا، يلملم جراح هزيمته القاسية على ارضه في الكلاسيكو 0-3 نهاية العام الماضي.
ولم ينجح الفريق الملكي في مبارياته الاربع الاخيرة سوى بالفوز مرة وحيدة، ما رفع حدة الضغوط على مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، رغم تأكيده أول من أمس تمديد عقده مع الفريق الملكي حتى 2020.
وأقر زيدان الذي قاد ريال الى لقب دوري الابطال في الموسمين الماضيين في انجاز لافت، ان اللحاق ببرشلونة بات أمرا صعبا “يمكننا التفكير، وهذا صحيح، أن الليغا قد انتهت، لكن لا يهمنا هذا الأمر”.
ويركز ريال على دوري الابطال حيث يستعد لمواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في دور الـ16 في موقعة نارية، ومسابقة الكأس التي تأهل فيها الى الدور ربع النهائي بعد تعادله مع ضيفه نومانسيا 2-2 أول من أمس بتشكيلة رديفة (فاز ذهابا 3-0).
ورغم فقدان الامل منطقيا بمقارعة برشلونة على لقب الدوري، الا ان ريال يتحتم عليه الحفاظ على الاقل على مركزه الرابع لضمان التأهل الى دوري الابطال في الموسم المقبل.
ولحسن حظه، فشل اشبيلية الخامس في الفوز في مبارياته الاربع الاخيرة، ليبتعد عنه بفارق 3 نقاط، فيما يعيش فياريال، خصمه غدا، فترة جيدة بعد انتكاسة، اذ حقق 7 نقاط في آخر 3 مباريات.
وبموازاة الصراع التاريخي بين ريال حامل اللقب 33 مرة وبرشلونة المتوج 24 مرة، يبحث اتلتيكو مدريد الوصيف (بطل الدوري 10 مرات) عن البقاء في منطقة دافئة وراء برشلونة.
وبعد خروجه مبكرا من دور المجموعات في دوري الابطال، يبحث اتلتيكو عن حل سريع لضعفه الهجومي (سجل 27 هدفا في 18 مباراة)، خصوصا بعد استعادة مهاجمه السابق دييغو كوستا.
لكن فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني، الذي يحل على ايبار غدا في مباراة نارية، فاز 5 مرات في مبارياته الست الاخيرة، ولم يخسر سوى مرة وحيدة هذا الموسم امام اسبانيول.
وقال سيميوني الذي حقق فريقه 3 انتصارات في العام 2018 مسجلا 9 اهداف بشباك نظيفة “أنا فخور بما يحصل لنا، بالحصول على لاعبين مثل (الفرنسي كيفن) غاميرو، كوستا، (الفرنسي انطوان) غريزمان، (الارجنتيني انخل) كوريا، (فرناندو) توريس… الكل منافس، الكل هام.. اليوم أصبحنا نسجل بشكل طبيعي”.
وسيكون كوستا موقوفا لمباراة ايبار، ليعتمد كولتشونيروس على غريزة غريزمان التهديفية.
بدوره، يحقق ايبار نهاية رائعة لدور الذهاب، بفوزه 6 مرات في مبارياته السبع الاخيرة، ليرتقي الى المركز السابع بفارق نقطة عن فياريال.
ويحل فالنسيا الثالث، بفارق 11 نقطة عن برشلونة، على ديبورتيفو لاكورونيا السابع عشر والذي فاز مرة وحيدة في آخر 8 مباريات، معولا على استعادة توازنه بعد 3 خسارات في آخر 5 مباريات.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم خيتافي مع ملقة، وغدا جيرونا مع لاس بالماس، وبعد غد ليفانتي مع سلتا فيغو
والافيس مع اشبيلية واسبانيول مع اتلتيك بلباو والاثنين ريال بيتيس مع ليغانيس.-(أ ف ب)

اترك تعليق