9.5 C
Amman
الأربعاء, يناير 23, 2019

فيلم حرك مشاعرها .. اعترفت لابنها بخطفه من أهله بعد 27 عامًا

72
الحرة نيوز – اعترفت مربية باختطاف طفل من أسرة كانت تعمل لديها في مدينة تشونغ تشينغ، وتربيته كابنها لمدة تجاوزت 26 عامًا

وقالت السيدة وتدعي شياوبينغ أنه بعد خسارتها طفلين رضيعين ، لجأت لـ”حكماء” في قريتها أكدوا لها أن الحل الوحيد هو أن تربي طفلًا من عائلة أخرى .

وبدأت الشرطة التحقيق مع السيدة البالغة من العمر 48 عامًا منذ أغسطس الماضي غير أنهم غير قادرين على فتح قضية جنائية تستند فقط لاعترافاتها .

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 1992، ذهبت شياوبينغ إلى مدينة تشونغ تشينغ وهي تحمل بطاقة هوية مزيفة وعثرت على وظيفة كمربية لطفل يبلغ من العمر سنة واحدة، وبعد ثلاثة أيام من العمل أخذت الصبي معها إلى نانتشونغ، واطلقت عليه ليو جينكسين على اسم ابنها الثاني.

ويبلغ الشاب الأن من العمر  27 عامًا،و لم يأت أحد للبحث عنه ، لكنها في عام 1995، وبعد ولادتها ابنتها، فكرّت المرأة في إعادة الطفل إلى أسرته الحقيقية، لكنها خشيت من السجن ولذا احتفظت به وربته كإبن لها.

وقالت في مقابلة مع مجلة “تشونغ تشينغ إيفينينغ نيوز”: “أعلم أني قمت بأمور سيئة، لكنني عاملته دومًا وكأنه ابني وعاملني هو كأنني والدته”.

وذكرت شياوبينغ أن فيلمًا وثائقيًا عرض امرأة عجوز أمضت 50 عاما مضت بحثًا عن ابنها المفقود فحرك الفيلم مشاعرها فقررت إطلاع ابنها على الحقيقة وسلمت نفسها للشرطة

وأخبرت المرأة الصحفيين أنه على الرغم من أن ابنها غير مقتنع بأنها تقول الحقيقة، قام بمغادرة مدينة نانتشونغ بعد وقت قصير من سماع اعترافها وبدأ العمل في غوانزو.

وقال ليو الابن : “لم أفكر يومًا بأنها ليست أمي وقد كانت تعاملني بشكل جيد. لست مهتمًا إن كان باستطاعتهم العثور على والدي البيولوجيين أم لا”.

وقامت الشرطة بإدخال بيانات ليو في قاعدة بيانات الأشخاص المفقودين في الصين إلا أنهم لم يعثروا للآن على نتائج مطابقة لبياناته، ومن الغريب أنه لا توجد سجلات لدى الشرطة عن فقدان صبي في تشونغ تشينغ من عام 1992.

وأكدت شياوبينغ أنها ستستمر بالبحث عن والدي ليو البيولوجيين، مشيرة إلى أنها ستدخل السجن عند عثورها عليهم.

وقال هوانغ تستشيانغ، محامى، إنه إذا كانت القضية حقيقية فإن شياوبينغ قد تواجه عقوبة بالسجن تصل مدتها إلى خمس سنوات وفقًا للقانون الجنائي الصيني لعام 1979. ومع ذلك، فإن المهلة الزمنية لهذه التهم هي خمس سنوات، ومن المحتمل ألا ترسل إلى السجن حتى إذا أدينت، فقد يسقط الحق العام تجاهها بالتقادم.

اترك تعليق