الرصيفة .. ماهر المعيل الوحيد لعائلته ..تكفل الجيران بنفقات دفنه..والدته تحتاج للمساعدة

306

مساء أمس الأول كان يرقد الشاب ماهر الصباغ في مستشفى الأمير فيصل حيث اتصلت به والدته للاطمئنان عليه فطلب منها الحضور حيث قال لها أشعر باني سأموت تعالوا عندي

ماهر كان يغسل كلى منذ عدة سنوات كما كان يعاني من عدة أمراض منعته من العمل ورغم عدم مقدرته على العمل كان يعمل في البقالات المجاورة لمنزله من باب مساعدته حيث كان يحصل على بضعة دنانير في اليوم الواحد يعطيها لوالدته لتنفق على اشقائه الصغار حيث توفي والده ولا معيل لهم سواه وسوى شقيقه الأكبر حيث كان شقيقه متكفلا بدفع أجرة البيت

مات ماهر ليلة طلب من امه الحضور لأنه مشتاق  لها وكأنه كان يعلم أنه سيموت

 صحيح أن ماهر شاب بسيط ولكنه محبوب من شبان وأبناء المنطقة وعند وفاته تبرعوا بتكاليف دفنه واقامة بيت العزاء وكان شبان المنطقة يُشاهدون وهم يطرقون أبواب منزله يسألوا والدته عما تحتاجه فيحضرون الماء والطعام لها وكل ما تحتاجه

عائلة ماهر تحتاج للمساعدة وتحتاج لمن يعطف عليها ومن يقف الى جانبهم