الكاميرات رصدت شابا يحاول اغتصاب طفلة في طبربور “والأمن العام” قال لوالدها: اذا شفتوا رن علينا

1233
الحرة – لغاية كتابة هذه السطور مازال المجرم حرا طليقا بانتظار أن يعاود محاولة اغتصابه لهذه الطفلة في منطقة طبربور أو ربما النجاح في اغتصاب طفلة أخرى وربما أيضا ارتكاب جريمة قتل والى أن يحدث ذلك “لاسمح الله” تبادر مديرية الأمن العام الى القيام بواجبها للقبض على الجاني
هذه المقدمة تلخص مآساة تعيشها احدى العائلات في منطقة طبربور والتي تمر في هذه الأثناء بلحظات عصيبة مسكونة بالخوف والقلق على اثر تعرض طفلتهم لمحاولة اغتصاب قبل عدة أيام من قبل أحد الأشخاص الذي كان يتجول في المنطقة المذكورة بحثا عن فريسة الى أن وقعت عيناه على طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات
والد الطفلة تحدث بمرارة لموقع الحرة مبديا استغرابه واستهجانه مما حدث خاصة طريقة تعامل مديرية الأمن العام مع هذه الحادثة الغير عادية مشيرا أنه في حالات عادية جدا يتم جلب المشتكى عليه فمابالك بطفلة كانت حياتها مهددة بالخطر حيث لم تبدي أي جهة اكتراثا رغم توفر كافة الأدلة ووجود فيديو للشخص المذكور وهو يلاحق الطفلة ساعة تواجدها خارج البناية وعند عودتها للمنزل واثناء وجوده معها في المصعد وعند ذهابه لأحدى البقالات لشراء البيبسي
ويسرد والد الطفلة الذي “رفض الكشف عن اسمه ” تفاصيل ماحدث علما أنه معروف بالنسبة لمركز أمن طارق وبالنسبة للبحث الجنائي وقسم حماية الأسرة حيث كانت له حكاية عند جميع هذه الجهات فكل واحدة منها تحيله الى الأخرى بحجة عدم الاختصاص ووصل به المطاف بعد معاناة شديدة الى قسم حماية الأسرة
ولكن قبل أن نعرف ماحدث في قسم حماية الأسرة لنعرف ماذا حدث عند ذهابه مساء الأحد الماضي وحوالي الساعة 8 مساء الى مركز أمن طارق حيث تم تحويله بمجرد وصوله للشرطة فذهب للشرطة ولم يستقبلوا الشكوى بحجة عدم الاختصاص فهذه الشكوى حسب قولهم من اختصاص البحث الجنائي فتوجه للبحث الجنائي ولكن اتضح أن محاولة اغتصاب طفلة ليس من اختصاصهم حيث طلبوا منه التوجه لقسم حماية الأسرة وفي هذه القسم تقدم بشكوى تشتمل على كافة التفاصيل كما أخبرهم أنه يحتفظ بفيديو يوثق ماحدث وتظهر فيه صورة الشاب منذ لحظات تواجده في المنطقة وذهابه لمحل سوبرماركت لشراء علبة بيبسي ووضع علبة البيبسي بعد الانتهاء من شربها على حائط “سور” وملاحقته للطفلة في الشارع عند مدخل البناية ودخولها للبناية وخروجه من البناية هربا بعد فشل بمحاولة اغتصابه حيث كانت تصرخ
الغريب جدا وكما يقول الأب أن قسم حماية الأسرة لم يطلب الفيديو كما لم يطلبه البحث الجنائي واكتفوا بالقول له :”اذا شفت الشخص رن علينا”
ويقول هل من اختصاصي أن أبحث عن مجرم ثم أقوم بالقبض عليه وماذا لو كان هذا الشخص من ذوي الأسبقيات بل كان من صلب واجب البحث الجنائي والشرطة وحماية الأسرة أن يطلبوا مني أن أسلمهم الفيديو ليكون بمقدورهم التعرف عليه مشيرا لماذا لم يفترضوا أنه من المطلوبين الخطرين وهل من يفعل جميع ذلك هو شخص عادي
جميع هذه التساؤلات يوجهها والد الطفلة الى مدير الأمن العام شخصيا طالبا منه الايعاز للجهات المختصة القبض على الشخص المذكور والمبادرة للقيام بواجبها وذلك لوضع حد لحالة القلق التي تعيشها الأسرة ولحماية الطفلة وغيرها من الأطفال من مجرم حرا طليقا يتجول بحثا عن فريسة

اترك تعليق