سفيرنا في عُمان يتواطأ مع نائب أردني ..تفاصيل..

1707

الحرة – نشر موقع الحرة في وقت سابق عدة تقارير صحفية بخصوص مواطنة أردنية وقعت ضحية لنائب أردني وعدد من الأشخاص في دبي حيث تم توقيع شيكات مزورة باسمها من قبل هؤلاء الأشخاص للحصول على قروض من البنوك الإماراتية كما  تم توريط هذه المواطنة بقضايا أخرى ليس لها أي علاقة بها وكان مصيرها السجن حيث عمد هؤلاء الأشخاص الى التخلص منها وذلك لعدم كشف حقيقة ماقاموا به

ونظرا للضغوط التي تعرضت لها وللحفاظ على حياتها غادرت دبي متجهة الى سلطنة عمان ودخلت البلاد بطريقة غير شرعية حيث سارعت بمجرد دخولها  للتوجه للسفير الأردني في عمان زهير النسور وبدلا من أن يكون عونا لها ويقدم المساعدة لواحدة من أبناء الجالية الأردنية أستغل علاقاته بالمسؤولين في سلطنة عمان لترحيلها لدبي كونها مطلوبة للسلطات هناك مخالفا القوانين والأعراف الدبلوماسية  حيث يتوجب تسليمها الى بلدها الأردن مع العلم أنها طيلة وجودها في سلطنة عمان لم يرد طلب من دبي بتسليمها ورغم عدم ورود هذا الطلب كان يستمر باتصالاته مع المسؤولين في سلطنة عمان للتخلص منها لترحيلها استجابة لطلب النائب حيث علم هذا النائب الذي كان يلاحقها بكل مكان أنها موجودة في عُمان

ويشار الى أن موقع الحرة نشر في وقت سابق أن المواطنة المذكورة زودت السفارة بتفاصيل القضايا وماتعرضت له في دبي وتطرقت لدور النائب حيث هددها السفير النسور في حينها أنه سيعيدها الى دبي وهاهو نفذ وعده فقد وصلت الى دبي

وذكر والد المواطنة الأردنية  أ .ب أن ابنته اجرت معه اتصالا هاتفيا  واخبرته أنها وصلت الى دبي

وقال في اتصال هاتفي مع “الحرة” أن السفير الأردني في سلطنة عُمان وبالتواطؤ مع نائب كان لهما الدور الرئيسي في هذا الأمر وذلك بهدف طمس قضية الاحتيال على البنوك الاماراتية وقضايا أخرى تورط بها النائب والتي تعلم ابنته كافة تفاصيلها

وأعرب عن قلقه من المصير الذي ستواجهه ابنته حيث سيتم سجنها في دبي مشيرا أنه سيتم تلفيق المزيد من القضايا لها بهدف أن تبقى لفترة طويلة في السجن وعدم عودتها للأردن

وعبر عن أسفه من تهاون وزارة الخارجية الأردنية وإهمالها لمواطنة أردنية وعدم القيام بواجبها نحوها حيث كان الحري بها أن تطالب سلطنة عمان بترحيلها للأردن وليس الى دبي وفق القوانين والبروتوكولات الدولية

وغادرت س ,وفق تصريحات والدها أنها غادرت  دبي متجهة الى سلطنة عمان لتدخل بطريقة غير شرعية أو مايسمى تسلل واتجهت فور دخولها الى السفارة الأردنية وقابلت السفير زهير عبدالله النسور وطلب منها تزويدها بكافة تفاصيل قضيتها وورد على لسانها أنها وعائلتها تعرضت لعملية احتيال من قبل عدة أشخاص من بينهم نائب أسفرت عن زجهم بالسجون في دولة الامارات

وكان النائب المذكور  قد أستغل مجلس النواب وحصل على كتاب منه لتسهيل مهمته وذلك لأغراض شخصية وقام باستقباله السفير الاردني في ابو ظبي جمعة العبادي بموجب الكتاب الذي وصله

ويشار الى أن  النائب ينفي تورطه في قضايا الاحتيال على البنوك الاماراتية وقال ردا على استفسارات الحرة بهذا الخصوص أنه مجرد فاعل خير توجه الى دولة الامارات لحل الخلاف الموجود بينه وبين الشخص المسجون التي تربطه به علاقة وأبدى استغرابه من زج اسمه بمثل هذا القضايا وأنه تكبد نفقات باهضة ومن جيبه الخاص لحل الخلافات بينهما

وتتابع الحرة في تقارير لاحقة تطورات هذه القضية الهامة وتنشر المزيد من التفاصيل

اترك تعليق