مؤامرة تهجير المواطنين والاستثمارات والعقارات من الأردن الى تركيا

219

د.سطام الفايز

مايحدث في الأردن هو في غاية الخطورة ويستوجب اهتمام الجهات المختصة وعلى أعلى المستويات قبل أن تحدث كارثة حقيقية نخسر فيها الكثير وعند ذلك لاينفع اللوم ولاينفع محاسبة المقصرين من المسؤولين تجاه هذه القضية التي بدأت منذ فترة طويلة

الموضوع بالغ التعقيد كما ذكرنا كان من نتائجه وجود آلاف المواطنين في تركيا حيث يقيمون هناك اقامة دائمة بما يمتلكونه من أموال وخبرات  ونسبة كبيرة جدا من المستثمرين في مختلف القطاعات ومنها قطاع العقارات وقطاعات أخرى لاتقل أهمية حيث نجحت جهات لانعرفها وربما بخبث بتفريغ الأردن من الاستثمار والمستثمرين بل وتهجير المواطنين عبر أساليب دعائية  مدرةوسة وخبيثة جدا وأسفرت هذه الأساليب عن النتائج الوخيمة التي ذكرناها بل من أخطر نتائجها أن الأردن خسر الكثير والكثير جدا وفقد الكثير من المستثمرين والكثير من المواطنين بما يمتلكه هؤلاء المواطنين من أموال وخبرات فكانت من نصيب تركيا وجميع ذلك بالتزامن مع الجهود التي يبذلها الملك عبدالله الثاني لجذب المستثمرين والاستثمارات الى الأردن فضاعت تلك الجهود الملكية بسبب تقصير المسئولين وعدم اهتمامهم بالمواطن وبالمستثمر ونجح غيرنا بتحقيق أهدافه ليثبت المسئول أنه لايستحق أن يكون بمنصبه

من يتحمل نتائج هذه الكارثة فنحن أمام أرقام مخيفة وظاهرة خطيرة تحدث كل يوم وكل لحظة ولاتجد من المسؤول أدنى درجات الاهتمام حيث يحتاج الأردن لكل جهد ولكل مستثمر ولكل مواطن ولكنا نخسر جميع ذلك نخسر الكثير في الوقت الذي تنتشر فيه البطالة بين الشبان وفي الوقت الذي تشهد فيه الأسواق حالة من الركود والجمود وفي الوقت الذي ينتشر فيه الفقر على نطاق واسع وفي الوقت الذي تنتشر فيه الجريمة بجميع اشكالها وهي ناجمة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة .

متى يستيقظ المسؤول ومتى سيقوم بواجبه

هذه رسالتنا لعلها تجد من يصغي لها

اترك تعليق