حكومات ترغب بالتصعيد وتدفع بالمواطن نحو الهاوية …!؟

2419
حسين الريان
وكأن تلك الحكومات تجهل التاريخ وترفض الاعتراف بأن الجوع والفقر سبب لإنتشار الفساد … والعصيان والثورات والتمرد … !!
تردِ الاوضاع الاقتصادية بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة التي تتبعها  الحكومات وعدم الاكتراث الواضح   بهموم وقضايا الشعب ،  زاد من ترد الاوضاع الاقتصادية  والمعيشية ،  وسوء نتائج الاعمال  كما  هو واقع الحال لكافة القطاعات التجارية والمهنية و الخدمات  الاقتصادية الاخرى الذي انتهى بعضها وتلاشى ، والبعض الاخر منها بمهب الريح  الان … بسبب تلك السياسات الرعناء !
ما ارغم بعض المستثمرين  الاجانب  انهاء استثماراتهم  ، ورحيل رجال اعمال  اردنيين  ورؤوس  اموال وطنية ايضا  ، للخارج  للبحث عن  اماكن وملاذات آمنة اخرى للحفاظ  على ما تبقى من استثماراتهم ورؤوس اموالهم ،
رافضين قبول السياسات الاقتصادية  للحكومات ، والوعود الهلامية للاصلاح بانواعه ، والبيروقراطية  المتبعة ،والقرارات الاقتصادية  البائسة لا بل المجحفة التي اثبتت عجزها بدليل ما تعاني منه الموازنة من عجز مستمر لا بل متنامي خلال السنوات الماضية  المتتالية ولغاية اللحظة !!
 في الوقت الذي تم  فيه  بيع مؤسسات الدولة  وخصخصتها واستحداث الكثير من الضرائب بمسميات مختلفة ، والتدرج برفع قيّم القديم منها  ، لتحسين واقع الحال وانهاء العجز وتصحيح المسار الاقتصادي المنهك  لا بل المتنهي بحسب كافة القراءات  والتقديرات ، كل ذلك بسبب الامتثال لأوامر البنك ” الربوي ” الدولي والدول الدائنة ” المجرمة ” ؟؟!
السؤال الاهم الذي بات يراود الجميع
 اين ذهبت اموال ما تم بيعه من مؤسسات وشركات وطنية  ؟؟!
وما الذي جناه الشعب والموازنة من رفع للضرائب واستحداث ما هو جديد منها   في ظل ما نراه من  ازدياد  جنوني ومريب ، للدين العام والمديونية ، والامتثال لأوامر الدائنين  ؟؟!

اترك تعليق