كوزمسیرج: إقبال متزاید على عملیات التجمیل الرجالیة

4208

الحرة نيوز –

یمیل معظم الرجال إلى إطالة شواربھم،
لكن الخوف من اكتشاف شعرة بیضاء في الشارب قد تحمل الكثیرین منھم على الإقلاع عن الفكرة تماماً، وھو
ما دفع عیادة كوزمسیرج في أبوظبي إلى تبني إجراء وقائي متقدم إلى جانب إجراء علاجي آخریعمل على
مقاومة الشیب ویضمن عدم تأثیر الشعر الأبیض على المظھر الشخصي للفرد.
وقالت الدكتورة سلوى أبو رشید، أخصائیة الأمراض الجلدیة في كوزمسیرج: “من الطبیعي أن یتغیّر لون
الشعر مع تقدم العمر، مع ذلك قد یظھر الشعر الأبیض في أي مرحلة عمریة، فحتى المراھقین والشباب ممن
ھم في أوائل العشرینات من أعمارھم قد یلاحظون ظھور الشعر الأبیض. من أجل توفیر حل یساعد ھؤلاء
الشباب على التخلص من الشعوربالخجل بین أقرانھم بسبب الشعر الأبیض، فقد قمنا بتقدیم خیار متقدم یعتمد
على العلاج باللیزر، وھو الأول من نوعھ في الإمارات العربیة المتحدة للتخلص من الشعر الأبیض”.
ویتمیّز ھذا العلاج المتقدم باللیزر في كوزمسیرج بقدرتھ على إزالة الشعر الأبیض من الشارب واللحیة وجمیع
المناطق الحساسة الأخرى، ولا تقتصر مزایا ھذا الإجراء على كونھ علاجاً آمناً فحسب، لكنھ یتمیّز أیضاً بقصر
المدة الزمنیة المستغرقة في العلاج ویمكنھ تقلیص نمو الشعر الأبیض بشكل دائم بعد 4-3 جلسات متكررة،
حیث یستخدم العلاج باللیزر تقنیة إزالة الشعر بالتحلیل الكھربائي، والتي یتم من خلالھا سحب بصیلات الشعر
البیضاء لتبدو المنطقة المستھدفة خالیة تماماً من الشعر الأبیض.
وأضافت الدكتورة سلوى قائلة: “أصبح الرجال على مر السنین أكثر وعیاً بمظھرھم، وأود أن أقول ” إن
القضاء على الشعر الأبیض والظھور بمظھر أنیق قد باتا من أھم الشواغل في عصرنا الحالي، ولا شك في أن
الظھور بمظھر حسن ھو أحد مصادر تعزیزالثقة بالنفس وشعور المرء بالرضا عن نفسھ”.
وأوضحت الدكتورة سلوى أن الكثیر من المراجعین ھم من الرجال الذین تتراوح أعمارھم ما بین 40-18 عاماً
ویرغبون بالظھورفي أفضل صورة ممكنة، وفي المقابل یتسم العدید من الأشخاص الذین تزید أعمارھم عن 45
عاماً بالتدقیق الشدید تجاه مظھرھم. ولفتت الدكتورة سلوى إلى أن نسبة الرجال قبل 10 سنوات لم تكن تشكل
سوى 25 في المائة فقط من المراجعین الذین یلجأون إلى العملیات التجمیلیة، فیما باتت نسبتھم تشكل الآن
حوالي 65 في المئة، مشیرةً إلى أن عدد المراجعین الذكور ینمو بمعدل 2 إلى 3 مقارنة بمعدل النساء على
مستوى الدولة. وترى الدكتورة سلوى أن العملیات التجمیلیة الأكثر شیوعاً تتمثل في شفط الدھون، وشد الجفون،
وشد الوجھ، وإزالة الشعر باللیزر، وإزالة التجاعید،وتصغیر الثدي.
وأضافت الدكتورة سلوى: “بالرغم من أن الرجال الآن منفتحون على عملیات التجمیل أكثر من أي وقت مضى،
إلا أن معظمھم یرغب في الحصول على علاجات لا تنطوي على أي تدخل جراحي وذلك لرغبتھم في تجنب
تعطل أعمالھم وتوفیر التكالیف المصاحبة للعملیات الجراحیة، ومن ثم یلجأ الكثیر منھم إلى حلول سریعة مثل
تقنیة النحت البارد لإنقاص الوزن، وعملیات شد الوجھ، وعملیات تجمیل الأنف بحقن الفیلر، وما إلى ذلك. كما
یلجأ الكثیر منھم إلى الفیتامینات عن طریق الحقن الوریدي للفیتامینات”.
ووفقاً للإحصاءات، تحتل لبنان والإمارات المرتبة الأولى عربیاً من حیث الجراحات التجمیلیة التي یجریھا
الرجال. بالرغم من تعدد العوامل والأسباب التي تدفع الرجال إلى اللجوء إلى العملیات التجمیلیة، إلا أن البعض
منھم یفضل الخضوع لھذه الأشكال الجدیدة من العلاجات فقط لیبدوا أكثر وسامة.
وأردفت الدكتورة سلوى قائلة: “عادة ما یرغب الرجال في الظھور بمظھر أصغر سناً، لكن العدید ممن یجرون
ھذه العملیات یطمحون في الأساس إلى اكتساب إطلالات مستوحاة من وجوه نجوم ھولیود مثل براد بیت، وتوم
كروز، وجورج كلوني، وبن أفلیك،وغیرھم من النجوم المشھورین الآخرین،وھكذا نرى أن الكثیر منھم
یستلھمون مظھرھم من المشاھیر. مع ذلك، فإننا لا نتوانى عن إرشاد المراجعین حول أفضل ما یمكننا تقدیمھ
فیما یتعلق بتغییر الھیئة والمظھر الشخصي من خلال تحدید الخیارات الأكثر ملائمة بالنسبة لھم، ولمساعدتھم
أیضاً على الشعور بالرضى بعد انتھاءالعملیة”.
وأوضحت الدكتورة سلوى أن معظم الرجال الذین یمیلون إلى استلھام مظاھرھم من المشاھیر یفضلون عملیة
“الفم المفتول” التي تُعد إحدى أكثر العملیات شعبیة في الآونة الأخیرة، مشیرةً إلى أن تلاشي النظرة المجتمعیة
السلبیة تجاه العملیات التجمیلیة، سیوفر لصناعة التجمیل مجموعة جدیدة من العملاء.

اترك تعليق